|
جون راولز John Rawls |
ارسال لصديق
|
|
فلسفة سياسية
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
26/04/2008 |
ع. معزوز
لماذا وقع اختياري على راولز؟
لأنه يُعتبر أحد الوجوه البارزة المنخرطة في النقاش السياسي المحتدم حول مشروعية الليبرالية السياسية (Le Libéralisme Politique) وحول مستقبل الديمقراطية في العالم المعاصر ومآلات الحداثة السياسية وما تخللها من أزمات وتوترات بين الحرية والمساواة، بين الفرد والدولة، بين العدالة والخير، بين الاستقلالية والعمومية، بين الدائرة الخصوصية والفضاء العمومي.
ضمن كتابه الشهير نظرية العدالة (Théorie de la Justice) يعرض فلسفته التي تُعْتَبر محاولة لتجديد الليبرالية السياسية المعاصرة، ولتليين وتلطيف جموحها بما يتلاءم مع المبادئ الأخلاقية للعدالة والإنصاف (Equité). تتموقع فلسفته السياسية اللبيرالية ما بين الليبرالية الراديكالية، وبين الجماعتية (Communitarisme) بوصفهما منزعان أحدهما مفرط في الليبرالية (Libétalisme) والآخر منتقد لها.
|
|
|
موجات الحداثة الثلاث |
ارسال لصديق
|
|
فلسفة سياسية
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
26/04/2008 |
ليو ستــروس Léo Strauss
ترجمة: مشروحي الذهبي
في أواخر الحرب العالمية الأولى خرج إلى الوجود كتاب يحمل العنوان المشئوم التالي : أفول، أو غروب الغرب. لاشبنغلر (spengler) لا يفهم من الغرب ما تعودنا أن نطلق عليه الحضارة الغريبة، أي تلك الحضارة التي انبثقت من اليونان، بل يفهم منه الثقافة التي بزغت بأوربا الشمـالية حـوالي ق 1000م. وتشمل علاوة على ذلك، الثقافة الغربية الحديثة. لقد تنبأ، إذن بأفول الحداثة أو بغروبـها، ويعتبر كتابه وثيقة دامغة على أزمة الحداثة. وحقيقة وجود هذه الأزمة أصبح اليوم جليا حتى لذوي الأفهام الضعيفة. ولكي نفهم أزمة الحداثة يجب أن نفهم بادئ ذي بدء خاصية الحداثة.
|
|
|
الفردانية: الحقيقيّة والزائفة |
ارسال لصديق
|
|
فلسفة سياسية
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
18/03/2008 |
|
فريدرك إي. هايك
محاضرة فينلاي الثانية عشرة التي ألقاها هايك في الكلية الجامعية، دبلن، في 17 كانون الأول 1945، وجرى نشرها من قبل هودجز، فيجيس آند كومباني المحدودة، دبلن، وبي. إتش. بلاكويل المحدودة، أكسفورد، 1946.
منذ القرن الثامن عشر ومنذ الثورة، كمصدر واحد مشترك، تدفّق نهران: الأول عمل على توجيه الناس نحو المؤسّسات، بينما قادهم الثاني نحو السلطة المطلقة.
الكسيس دي توكوفيل
إن تأييد أية مبادئ واضحة المعالم للنظام الاجتماعي يعتبر في وقتنا الحاضر تقريباً سبيلاً مؤكداً لجلب وصمة عار تتمثل في كون المرء يطبّق نظريات تجريدية غير عملية. لقد أصبح يُنظر إليها كعلامة للعقل المتصف بالتمييز وهو أنه في الأمور الاجتماعية لا يتمسك المرء بمبادئ ثابتة، بل يقرّر كلّ مسألة "حسب حالتها الموضوعية"؛ وأن المرء يسترشد بالمنفعة ويكون مستعداً لإيجاد حلول وسط بين الآراء المتعارضة
|
|
|
مبادئ فلسفة الحق عند فلاسفة العقد الاجتماعي في القرن السابع عشر |
ارسال لصديق
|
|
|
الحقيقة و السلطة |
ارسال لصديق
|
|
فلسفة سياسية
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
01/09/2007 |
عبد السلام دخان
"إن هدف الفلسفة هو التوضيح المنطقي للفكر، واذا كان العمل الفلسفي يتكون أساسا من توضيحات فسيكون من الحتمي علينا وبدون شك أن نتفلسف وهذه المسالة تفترض علينا أن نكون واضحين ويقظين."جاك دريدا
شكلت إشكالية الحقيقة محورا رئيسيا داخل كل الفلسفات إذ عدت حجر الزاوية داخل نظرية المعرفة، يتضح ذلك من خلال تاريخ الفلسفة الذي يشير إلي مجموعة من الفلاسفة بدءا من بارميندس الذي تكلم عن دروب الحقيقة وطريق الظن مرورا بسقراط، أفلاطون، أرسطو وصولا إلي ديكارت مؤسس الفلسفة الحديثة ورائد النظرية العقلانية في المعرفة.
|
|
|