العمل : النجاعة و العدالة
|
النجاعة والاغتراب |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
23/04/2008 |
ابراهيم قمودي
إنّ الحرفي يستخدم الأداة ليشكّل المواد الطبيعية ولا يتعلق الأمر إلاّ بحسن استخدام الأداة، استخدام يتطوّر ويتحسّن مع مرور الزمن واكتساب الخبرة. وفي هذا المعنى لا يختلف عمل الحرفي عن عمل الخادم أو حتى الفنان، فثلاثتهم يعالج المادة بيديه عبر الأداة، ثلاثتهم يطوّر قدرة على استخدام الأدوات وتكون إمكانات الإبداع عندها بين يدي الإنسان، فالعمل اليدوي يتحدّد باعتباره مهارة وقدرة وإبداعا متحوّلا، عملا يترك للعامل حرية المبادرة في نفس الوقت الذي يشكّل فيه الطبيعة. لكنّ هذا الوضع تغيّر مع قدوم الآلات المتطوّرة عبر الصناعة والمكننة إذ تتوسّط الآلة الإنسان والمادة ولم يعدْ العمل معالجة يدوية تقتضي مجهودات كبيرة ومهارات بل أصبح مجرّد مراقبة للآلة، إنه حتما عمل أقلّ عناء بالنسبة للإنسان، ولكن في نفس الوقت لم تعد إمكانات الخلق والإبداع في العمل موكولة للإنسان وإنما للآلة، والمهمّ هو أن يكون لنا في المصنع أو في المانيفكتورة عملة مختصين في مراقبة أنواع معينة من الآلات. |
|
|
في دلالة العمل |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
15/04/2008 |
ابراهيم قمودي
إن التفكير في العمل يتنزل مثل كل القضايا الفلسفية في سجلات مختلفة باختلاف الظروف التاريخية لتطور الفكر الفلسفي و لكن أيضا باختلاف الظروف التاريخية للعمل ذاته. وما ساد من تصورات حول العمل في الفكر القديم لم يكن من التفكير الاقتصادي في شيء، فالعمل في الفلسفة القدمة كان يدخل في باب الخدمة، كخدمة العبد للسيد في الفلسفات اليونانية. وظهور مفهوم العمل في شكله الحديث يتزامن وظهور السوق الذي يحيل على تبادل المجهود وشراء قوة العمل وتبادل الخيرات والخدمات ووجود أسعار وأجور و فضاءات محدّدة للعمل والبيع والشراء، والمبادلات والقوانين والبضائع والأفراد والمواصلات والجماعات والدول كتعبير عن مصالح مجموعات بل أن الدولة تحظر في السوق كمكون للسوق وراعية لوجوده وتنافسيته وايديولوجيته، لتجعل الناس يعتقدون في السوق وفي قوانينه. |
|
|
العمل و العدالة |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
13/04/2008 |
ابراهيم قمودي
إن مسألة العمل والعدالة هي مسألة راهنة ترتبط بمركزية العمل كقيمة مرجعية تشترط تحقيق مشروع المساواة وخاصة المساواة الاجتماعية في ظروف الوجود الفردي والاجتماعي. ولا نستطيع أن ننكر اليوم أن العمل يمثل سجلاّ محدّدا للعدالة إذ يمثل أحد شروط مصداقية المواطنة وهو ما تشهد عليه وضعية البطالة التي تؤكّد هذا الترابط بين العمل والعدالة. ورغم أن مثل هذا الإقرار يصدم المواطن الأثيني المقتنع بغربة المجال السياسي بما هو مجال الحرية والمواطنة، على مجال العمل كفضاء مرتبط بالحاجة البيولوجية المبتذلة ـ إذ ليس هناك تطابق في الفكر اليوناني القديم بين نظام الروح ونظام الحياة بما أنّ إجبار العمل يمنع من تحقيق المواطنة بالكيفية التي تجعل الحدود بين العملة والذين لا يعلمون هي نفس الحدود بين المواطن والعبد ـ فإن الأمر مختلف تماما اليوم، إذ يمثل العمل شرط الولوج إلى المواطنة عبر المساواة الفعلية، فنحن نشهد قلبا كليا في النظر إلى العمل فمن العمل كعلامة إقصاء للمواطنة إلى العمل كشرط للمواطنة. |
|
|
من العمل إلى الشغل |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
20/03/2008 |
|
الحسن اللحية
يتوخى هذا البحث المتواضع تتبع مفهوم العمل من حيث الظهور، سواء عند الفلاسفة أو المنظرين الأوائل للعمل كالفيزيوقراطيين، أو عند مؤسسي الاقتصاد والاقتصاد السياسي، ومنهم على سبيل المثال ريكاردو و آدام سميث وكارل ماركس وكنز. |
|
|
العدل والإحسان |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
18/03/2008 |
|
آدم سميث
وهكذا فإن الإنسان، وهو الكائن الوحيد الذي لا يستطيع أن يعيش إلا في المجتمع، قد كيّفته الطبيعة لهذا الموقع الذي خُلِق من أجله. يقف جميع أعضاء المجتمع البشري في حاجة إلى مساعدة بعضهم البعض، كما أنهم معرضون على نفس الغرار إلى الأذى المتبادل. وحيثما كانت المساعدة الضرورية نابعة من الحب، من الامتنان، من الصداقة والتقدير المتبادل، ازدهر المجتمع وصار سعيداً، وأصبح كافة أعضائه –على اختلافهم– مرتبطين سوية بروابط مقبولة من الحب والوئام، ويصبحون كما لو أنهم مشدودين إلى مركز مشترك واحد من المناصب أو الأدوار الجيدة المتبادلة. |
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
18/03/2008 |
|
آدم سميث
يبدو أن التطور الأكبر في القوى الفاعلة في العمل، والجزء الأكبر من المهارة والفهم والحكم أياً كانت وجهته، أو تطبيقه هي من تأثيرات تقسيم العمل.
إن تأثيرات تقسيم العمل، في الأعمال العامة في المجتمع، يمكن فهمها بطريقة أسهل وذلك بالأخذ بالاعتبار، كيفية عملها في بعض الصناعات المعنية. وغالباً ما تطبق تلك الطرق بطريقة متقدمة في بعض الصناعات الأقل أهمية، وذلك لا يعني أنه لا يطبق في الأخرى الأكثر أهمية، ولكن الأمر أن في تلك الصناعات القليلة الأهمية التي تلبي حاجات عددٍ قليل من الناس، يكون العدد الإجمالي للعمال قليلاً، ويتجمع العمال من مختلف الأقسام في نفس المكان، حيث يتم وضعهم تحت مراقبة مُشاهد. |
|
|
|