|
الحدود الفلسفية للنمذجة النسقية |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
09/04/2008 |
إبراهيم قمودي
يبدو أن العلم والتقنية يعطياننا اليوم معرفة حقيقية وسلطة واقعية ففي الصراع ضد البؤس يمكناننا من استغلال عقلاني للموارد الاقتصادية، وفي الصراع ضد المرض كثيرا ما ينجح الطب والجراحة في إنقاذ أرواح بشرية من موت يكاد يكون حتميا : إن العلم والتقنية يقدّمان للإنسان سلطة حقيقة وتبدو النمذجة كممارسة علمية موجهة أساسا للفعل قد رسخت هذا التوجه المعرفي الذي يرمي إلى سيادة الإنسان على الطبيعة بل أكثر من ذلك، إن النمذجة في بعدها الدلالي وفي خاصيتها التليولوجية قد ردّت الاعتبار للذات في إنتاج المعرفة العلمية، إذ تؤكد على الطابع الإنساني للحقيقة، فالحقيقة تنزّل في التاريخ ولم تعد واقعا انطولوجيا بل بناءا رمزيا وتمثلا ملائما في ظروف معينة وفي أزمنة معينة.
|
|
|
الحدود الابستمولوجية للنمذجة النسقية |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
07/04/2008 |

إبراهيم قمودي
تتقدم النمذجة باعتبارها تمشي علمي يأتي لتجاوز ثغرات البراديغم الوضعي الذي بدأ يلفظ أنفاسه عندما وضعت إشكالية أسس الرياضيات حدا لادّعاء الفكر الصوري الحقيقة المطلقة والكونية وعندما ضربت الفيزياء الذرية الأساس الأنطولوجي للواقع العلمي لمّا أقرّ هايزنمبورغ بأن الباحث يتدخل في الظاهرة عبر أدوات ألقيس ويفرض تغيرات كمية على موضوع دراسته، وغدت الحتمية مبدأ خصوصيا جهويا لا كونيا مثلما ادعى ذلك "لابلاص" منذ القرن الثامن عشر حيث اكتشف العلماء لا حتمية الظواهر الذرية. |
|
|
العلم بين الحقيقة والنمذجة: المنزلة الإبستمولوجية للنمذجة |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
01/04/2008 |
|
احمد الملولي
* في راهنية المسألة:
يبدو أنّه "لم يعد بالإمكان أن نفكّر بعد إنشتاين مثلما كنّا نفكّر قبله"..فلقد انتهى الأمر بالعلم في ظلّ التطوّرات التي شهدها انطلاقا من بداية القرن العشرين، بالإضافة إلى ظهور مباحث علمية جديدة (الألسنية، علوم التربية، علوم الاتّصال، المعلوماتية، السيبارنيطيقا) إلى الانثناء على ذاته ومراجعة جملة أسسه ومبادئه ومعتقداته، حيث لم يعد بإمكان منظومة المفاهيم السائدة استيعاب ما تطرحه التطوّرات العلمية من إشكاليات. وقد كان لذلك الأثر المباشر في طرح عديد القضايا ذات الصبغة الابستيمولوجية والفلسفية والمتّصلة بطبيعة المعرفة العلمية. |
|
|
في ابستيمولوجيا النمذجة |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
20/02/2008 |
|
ابراهيم قمودي
إن العلم لا يوجد في صيغة المفرد و إنما في صيغة الجمع. فما يوجد هو علوم مختلفة واختصاصات مختلفة يمكن تمييزها من جهة الموضوع إلى علوم صورية وعلوم تجريبية وعلوم إنسانية و علوم اصطناعية، كما يمكن تمييزها من جهة طبيعتها إلى علوم نظرية وعلوم تطبيقية، و يمكن تمييزها من جهة طبيعة المعرفة التي تقدمها إلى علوم تفسيرية وأخرى تأويلية... إلى غير ذلك من التمييزات المختلفة والتصنيفات المتباينة للعلوم. ومن هذا المنطلق يتحوّل التفكير في العلم إلى التفكير في ما هو مشترك بين جميع العلوم وقد يصبح السؤال عندها هل تستجيب العلوم على اختلافاتها وتبايناتها وخصوصيتها لمطلب الكوني ؟ |
|
|
الحقيقة والمعنى بين المناطقة والصوفيين |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
30/08/2007 |
ابراهيم قمودي
إن عبارات مثل "هذا صحيح"، "هذا خطأ"، "هذا ليس له معنى"، "هذا صحيح ويعني"... وكل ما يمكن أن نقوله في المنطوق اليومي لنعبر عن أحكامنا بقطع النظر عن قيمة أحكامنا حول الأشياء والأحداث، أصبحت دارجة في أحاديثنا ونقاشاتنا اليومية، يستعملها الخاص والعام. فلا غرابة إذن أن نحاول الوقوف عندها ونحاول أن نبحث بنوع من الجدية في مسألة الحقيقة والمعنى، حتى نكون لأنفسنا وعيا أعمق بما درجنا على نطقه عن وعي أو دون وعي.
|
|
|