|
اللغة ومطلب التفاهم عند Hans-georg Gadamer |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
27/02/2008 |
|
ابراهيم قمودي
لقد بينت التجربة إن لقاء الإنسان بالإنسان و لقاء الثقافات كمناسبة لممارسة طقوس الاعتراف المتبادل, كثيرا ما يؤدي إلى مجموعة من ردود الأفعال المرتبطة بأحكام مسبقة، وكليشيات مبنية على العادة وحتى المركزية الاثنية، وهو ما يفسر واقع الصراع و النزاع الذي يتجلى في لقاء الأفراد الذين ينتمون إلى ثقافات مختلفة. وقد يسهل علينا استجلاء أسباب فشل اللقاء، ذلك أن انغماس الهوية في خصوصيتها وانغلاقها على ذاتها يؤدي إلى فشل اللقاء مع الآخر الحضاري. ولكن أيضا المركزية الاثنية التي تتجلى في ادّعاء خصوصية ما للكونية يولّد الفشل. غير أنه إذا كان من الهيّن علينا معرفة أسباب فشل اللقاء، فإن تحديد شروط تحقيق كوني إنساني يبدو أكثر صعوبة خاصة إذا تعلّق الأمر بحوار بين أفراد ينتمون إلى مجموعات لسانية مختلفة. فكيف يمكن استئناف التفكير في اللغة بما يجعلها أرضية للقاء لا يكون قاتلا للجميع؟ ثم ما هي مقتضيات التفاهم المتبادل ومشاكل الفهم والتفاهم خاصة في وضعية الحوار بين ثقافتين مختلفتين؟ |
|
|
التنوع الثقافي عند Claude Lévi-Strauss |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
13/02/2008 |
|
ابراهيم قمودي إن عصرنا اليوم هو عصر الاختلاف دون منازع، فنحن نمدح الاختلاف و نقرضه، نطالب بحق الاختلاف ونناضل من أجله. غير أن الحضور الدائم لكلمة الاختلاف في منطوقنا اليومي و في مختلف المنابر، لا يعكس بالضرورة حضور فكرة الاختلاف في ظلّ واقع العولمة حيث تسيطر ثقافة واحدة، وحيث نلاحظ مواقف عنصرية و لاتسامح مع الاختلاف الثقافي. ذلك هو منطلق "كلود لفي ستراوس" في تظنّنه على ما آلت إليه العلاقات الإنسانية اليوم والعلاقات بين الثقافات والحضارات في ظلّ الحدّ الأقصى من الاتصال أو ما سمّاه "إفراط الاتصال". ما هو إذن شأن الاختلاف الثقافي اليوم؟ هل هو واقع فعلي معيش أم أنّ الاختلاف هو مجرّد كلمة أو شعار نتبجح بها في المنابر لتوشي الخطب؟ |
|
|
الكونية و السلم عند KANT |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
13/02/2008 |
|
ابراهيم قمودي
عندما نعتبر أن حالة الطبيعة هي حالة حرب، نعتقد أن السلم ليس إلا نوعا من الهدنة بين حربين و كأن السلم ليس حالة طبيعية. و كانط لا يناقش و لا ينفي كون حالة الطبيعة هي حالة حرب و أن الإنسان شرير، و لكنه يقر بضرورة إقامة السلم. و على خلاف الحس المشترك يرى كانط أن السلم هو مشروع قابل للتحقيق، لا بمعنى تغيير جذري في الطبيعة الإنسانية بحيث نتحول من إنسان شرير إلى آخر خير، بل إن إنشاء الحق يمثل بالنسبة له خلاصا سياسيا للإنسان. ذلك إن كانط يرى أن السلم هو نتيجة للحق فلا يكون السلم إلا بتطبيق الحق، فالحق هو الذي يحدد التعايش السلمي بين الحريات إذ لا تكون شرعية إلا العلاقات، سواء بين الأفراد أو بين الدول، التي لا تقوم على العنف و إنما تقوم على الخضوع الحر لقانون مشترك. |
|
|
العرب وتحديات عصر العولمة |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
11/02/2008 |
|
د.ابراهيم ابراش
مقدمة
ما بين منتصف القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين، انشغل المفكرون العرب بالحداثة وكيف يتعاملون معها ،فما بين محبذ لها مشجع على الدخول فيها، ومتخوف منها محذرا من مخاطرها ،الأولون كانوا ينتمون إلى التيار الليبرالي غالبا كشكيب أرسلان (1869-1945) و سلامة موسى (1887-1958) وقاسم أمين (1863-1908) وشبلي شميل (1850-1917) وفرح أنطوان (1874-1922) وطه حسين (1889-1973) وبعض المتنورين من التيار الإسلامي (الجماعة السلفية الإصلاحية) كرفاعة الطهطاوي (1801-1872) والكواكبي (1854-1902) والأفغاني (1839-1897)،وكان لزياراتهم لأوروبا أو دراستهم بها أو معرفتهم للغات الأجنبية دور في تشكيل توجهاتهم الفكرية الحداثية، فيما المتخوفون والمعارضون كانوا من مشارب شتى فبعضهم عارضها من منطلق إسلامي متزمت وآخرون عارضوها من منطلق سياسي سلطوى أي خوفا من أن تؤثر الحداثة على امتيازا تهم السياسية والاقتصادية، والجهل بالحداثة كان وراء معارضة البعض لها.
|
|
|
العولمة والهوية الثقافية عند سمير أمين |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
08/02/2008 |
|
ابراهيم قمودي
إن قضية الهوية تمثل أكثر القضايا حساسية لارتباطها بنشأة المجتمعات واستمرارها ولعلّ هذا ما يضع قضية الهوية في عمق كثير من النزاعات المسلحة أو حتى السلمية في العالم ذلك أن الاندفاعات نحو الهوية ليست حكرا على الأماكن التي تقدّم في التداول الإعلامي باعتبارها مناطق صراع وتعصّب بقدر ما هي منتشرة في مختلف بقاع العالم. و لنتبين أهمية هذه القضية بالنسبة إلى كل الثقافات يكفي أن نذكر بالمفاوضات الشاقة التي جمعت فرنسا بالولايات المتحدة الأمريكية على هامش معاهدة "القاط" التي تقضي بحرية مرور البضائع والأشخاص والمعلومات بين الدول حيث كان زعماء فرنسا ومثقفوها متخوفين من مدى قدرة الهوية الفرنسية على الصمود في وجه الاختراق الثقافي والإعلامي الأجنبي. |
|
|
|