|
في قدرة و حدود اللغة كنظام رمزي على تحقيق تواصل إنساني |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
27/01/2009 |
|
ابراهيم قمودي إن كلمة "لغة في العربية مشتقة من اللغة أو اللغو ويعني الكلام الفارغ غير المفيد كما تعني مجموعة من الأصوات التي يعبّر بها أفراد مجتمع معين عن حاجاتهم وأغراضهم وبالنسبة إلى "غوسدورف" تتحدّد اللغة باعتبارها وسيطا بين الإنسان والعالم، بين الإنسان والآخر وبين الإنسان وذاتهّ، وسيطا يمكن الإنسان من تحقيق التواصل وتحقيق إنسانيته التي تشترط الفعل التواصلي ذلك أن الوجود في العالم بالنسبة للإنسان عند "غوسدورف" يعني أخذ الكلمة أي تحويل التجربة إلى عالم من الكلام فالكلام هو طريق الدخول في الواقع الإنساني، وهذا يعني أن الطفل بعد أن يقطع صمت الحياة العضوية بفضل التحكم المتدرج في اللغة يتحدد كذات ويتمكن من التواصل مع بني جنسه. فالعالم «ينتظر إيحاء الإنسان حتى يظهر ظهورا تاما» وهو ما يعني أن اللغة تؤسس عالما رمزيا متميزا يستحضر العالم ولكن لا يشبهه لأن الكلمات ليست الأشياء ولذلك كانت اللغة نظاما رمزيا، و الوظيفة الرمزية في اللغة تتمظهر في القدرة على استعمال رموز أي شيء ما، علامة تمكننا من تمثل شيء آخر رغم غياب هذا الأخير. |
|
|
الأنظمة الرمزية عند كاسيرار E.Cassirer |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
09/10/2008 |
|
Gamoudi Brahim عندما تناول ديكارت الإنسان واختزله في بعده الواعي فإنه ميز الإنسان بالطبيعة عن الحيوان. فالفرق بين الإنسان والحيوان حسب ديكارت هو فرق بالطبيعة، فالإنسان عاقل والحيوان "لا عقل له البتة" كما وضح ذلك ديكارت في رسالته إلى "الماركيز دي نيوكاستل" وهكذا فإن ديكارت يكون قد أفرد قولا خاصا بالإنسان قولا ميتافيزيقيا ينزّل الإنسان منزلة خاصة في العالم.
|
|
|
هانز جورج غادامير : خطاب التأويل خطاب الحقيقة |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
09/04/2008 |
عمر مهيبل
(أكاديمي من الجزائر)
قد لا أضيف جديدا إذا ما ذكرت في بداية هذا المقال أن الحديث عن مبحث "التأويل" أو"التأويلية" يحيلنا مباشرة إلى فيلسوف ألماني معاصر ارتبط اسمه بهذا المبحث ارتباطا حميميا ,ألا وهو:"هانز جورج جادامير " H. G. Gadamer. صحيح إنه قد يحيلنا أيضا إلى شلاير Schleier macher أو "هيرش" أو" أبل " Apel أو "دلتاي" W.Diltheiy أو هابرماس Habermas أو حتى هيدغر Heidegger وجميعهم من الفلاسفة الألمان المعاصرين، أو إلى "ريكور" P.Ricoeur و "فرانسوافال" F.Wahl في فرنسا وذلك بدرجات متفاوتة، إلا أن العودة إلى غادامير هي عودة إلى الأصول، فقد احتل الاهتمام بالتأويل مساحة معرفية واسعة ضمن مشروعه الفلسفي.
|
|
|
إتيقا التواصل عند Habermas |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
08/02/2008 |
|
ابراهيم قمودي إذا لم تكن الأنظمة الرمزية وسائط شفافة ووفية بل إنها كوسائط تمارس سلطة، نوعا من الإكراه البنيوي على الذات يستحيل فيها التواصل الإنساني إلى علاقات عبودية، علاقات متسلّـِـط بمتسلـّـَـط عليه، فما هي إذن الشروط التي يجب أن تتوفّر من أجل أن يكون التواصل أساس الإنساني أو على الأقل حتى تعي الذات بحدود الأنظمة الرمزية لتتعامل تعاملا نقديا مع هذه الأنظمة أملا في تحقيق تواصل حقيقي بين الناس؟ |
|
|
في تنسيب قدرة الانظمة الرمزية على تحقيق تواصل إنساني |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
16/01/2008 |
|
ابراهيم قمودي إن القيمة الفلسفية لتنسيب قدرة الأنظمة الرمزية على تحقيق تواصل إنساني تتمثل في إبراز حدود كلّ هذه الأنظمة و بالتالي إبراز العوائق التي تحول دون التواصل، خاصة و أن الوقوف على سلطة الأنظمة الرمزية على الذات و الوعي بعوائق التواصل من شأنه أن يكشف عن أفق التواصل الحقيقي أملا في وعي الذات بأنها لا يجب أن تستعمل الأنظمة الرمزية كما لو كانت حواسيب تستعمل رموزا و أنظمة هيكلية، ذلك أن الذات لها القدرة على توليد المعنى من جهة كونها فكر، و خصوبة الدلالات و تعدّد المعنى يفتح المجال أمامها للإبداع خاصّة و أنّ الوعي بشروط التواصل قد يمكننا من تلطيف سلطة الأنظمة الرمزية علينا و بالتالي التحرر من سلطانها. |
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 9 من 10 |