|
حضور الآخر عند قاستون برجيه Gaston Berger |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
30/10/2008 |
|
ابراهيم قمودي إن الانسان لا يوجد لوحده ، وبقدر ماهو كائن عاقل، هو أيضا كائن اجتماعي، وهو ما يعني أن الآخر ضروري لوجود الفرد الإنساني. ولكن أمام الآخر نجد أنفسنا إزاء مفارقة : فالذات تلاقي الآخر باعتباره شبيها وفي ذات الوقت باعتباره ما لا تستطيع أن تتوحّد معه. إذ يبدو أن الآخر ورغم قربه مني يبقى غريبا عني حسب برجيه. ذلك أن إدراكي لذاتي موجودة، أي الوعي بالذات الذي يمكنّني من تحقيق إنيّتي، يمثل في ذات الوقت عائقا أمام التواصل الحقيقي بما هو توحد مع الآخر. فإثباتي لذاتي موجودة هو إثبات ذاتي أدركه دون مشاركة الآخر رغم وجودي معه، و الآخر لا يشاركني إحساسي بذاتي، فأنا، يستخلص "برجيه"، سجين داخل ذاتي. |
|
|
النفس و الجسد في القرن السابع عشر |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
17/12/2007 |
|
د. علي الشنوفي درس تاريخ الفلسفة سنة 1986/1987 تكمن الأهمّية الفلسفية لهذه القضية في بيان مدى نجاعة العقلانية النّاشئة في القرن "17" في معالجة مشكل قديم لكنّه وضع بمفاهيم جديدة في ذلك العصر ومدى تأثير هذه العقلانية من خلال هذه القضية على الفلسفة فيما بعد. ويكفي أن نلاحظ أنّ كل الفلاسفة الديكارتيين سبينوزا، مالبرانش، ليبنيتز ورثوا هذه القضية وحاول كل واحد حسب نسقه أن يجد لها حلاّ مناسبا، لنتبين أهمية هذه القضية. كما نذكر أن كانط الذي يتحرّك في حيّز فلسفي مختلف تماما يقرّ بوجود أنا مفكر ويعتقد أنّه ينبغي – رغم النّقد الذي يوجهه إلى ديكارت - إثبات هذه الذات. أمّا النقد المعاصر للذّات الديكارتية – وبالتّالي التخلي اليوم عن علاقة النفس و الجسد - فهو يبين بصفة سلبية وغير مباشرة مدى تأثير هذه المسألة على الفلسفة اليوم. فما هي أهمّية هذه القضية على المستوى الفلسفي؟ وكيف وضعت من طرف ديكارت في القرن السابع عشر؟ و ما هو الحل الذي وجده ديكارت لهذه القضية؟ ثم كيف وضعها من جديد سبينوزا؟ و بالتّالي ما هو الحل الذي وضعه بدوره لنفس هذه القضية؟ {mos_fb_discuss:19} |
|
|
حركـة الوعـي بالذات عند هيقل |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
23/07/2007 |
|
ابراهيم قمودي يتحدد الإنسان عموما باعتباره حيوان عاقل، إذ بالعقل تميز الإنسان عن بقية الحيوانات. و أن نتعقل هو أن نفهم، أن ندرك العلاقات بين الأشياء، أن نعي بالأشياء، بالعالم، بالله و بذواتنا. ولكن هذه الخاصية التي تجعل الإنسان فريدا من نوعه ليست معطى فطري في الإنسان وليست مكتسبة مرة واحدة و إلى الأبد، "فالإنسان لكي يحافظ على إنسانية يجب أن يعمل دون هوادة على السمو فوق ذاته" (لاشوليي: "علم النفس والميتافيزيقا"). الفعل يبدو، إذن، ضروريا للمحافظة على امتياز التفكير. و هيقل يذهب إلى أبعد من ذلك، فالفعل عنده هو أصل التفكير. وهكذا فإن العبد يقتحم الفكر بنفيه وتشكيله للعالم. والوعي الذي برتقي إلى الدرجة الصفر من التفكير، عليه أن يعمل دون هوادة ليجعل فكرة أكثر فعلية. فكيف يتمظهر هذا الصعود نحو الفكر الفعلي انطلاقا من الرواقية وصولا إلى الوعي التعيس ومرورا بالريبية انطلاقا من باب الوعي في ذاته من كتاب "فينومينولوجيا الروح" لهيقل ؟ |
|
|
الآخر والتواصل |
ارسال لصديق
|
|
الكاتب/ Minerve
|
|
17/07/2007 |
|
ابراهيم قمودي إنّ الآخر يفرض نفسه عليّا, فأنا أحبّه, أكرهه, أُهمله, أتذكّره, أنساه, أشتهيه, أُقلّده...فلا توجد حياة وجدانيّة أو عمليّة أو أخلاقيّة أو حتّى عقلانيّة لا يحضر فيها الآخر, فالحقيقة ذاتها, حقيقة العلوم, تستدعى بكونيتها حضور الآخر : تشترط الاعتراف بها. |
|
|